يوسف بن عمر الغساني التركماني

211

المعتمد في الأدوية المفردة

شجرة الينبوت والأرزْ ، وقد يكون في غُلُف ، وقوّته قابضة مسخنة إسخانًا يسيراً ، ينفع من السعال ، ومن وجع الصدر إن استعمل وحده أو بماء العسل . « ج » يُسمى الكبار منه جِلَّوزًا ، وحبه أدقّ من الفستق ، رقيق القشرة ، ينكسر عن لبّ متطاول أبيض دهنيّ لذيذ . وهذه الكبار التي هي من الصنوبر الكبار . وأما الصغار فهي حب مثلث أصلب قشرًا ، وأحزّ لبًا ، وفيه حرافة وعفوصة ، وطريه فيه مرارة ، وهو أشبه بالدواء . والكبار منه إلى الحرارة ويسير رطوبة ، والصغار حارّ يابس في الدرجة الثالثة . وهو منضِج محلِّل مسمن ، ينفع من الاسترخاء وضعف البدن أكلًا ، ويجفف الرطوبات الفاسدة في الرئة ، والقيح ونزف ( 1 / 362 ) الدم ، ويقوّي المعدة إذا ضمدت به مع الأَفسنتين ، وأربعة دراهم تزيد في المنيّ مع سمسم وسكر طبرْزَذ ، ويقوّي المثانة والكلى على حبس المائية . « ف » جيده حبه الطريّ ولحاؤُه . وهو حارّ في الثانية ، يابس في الثالثة ، التغرغر بطبيخ قشره يسهل ، ويجلب بلغمًا كثيرًا ، وسُلاقة لحائه صالحة إذا تمضمض بها لوجع الأسنان ، وحبه ينفع من السعال البلغميّ . والشربة منه : ثلاثة دراهم . * صَندل : « 1 » « ع » خشب يؤتى به من الصين . وهو ثلاثة أصناف : أبيض ، وأصفر ، وأحمر . وكلها تستعمل . وهو بارد في الدرجة الثالثة ، يابس في الدرجة الثانية ، موافق للمحرورين ، صالح جيد لضعف المعدة ، والخفقان الكائن من التهاب المِرّة الصفراء ، إذا سحق بالماء ووضع من خارج ، وإذا عجن بماء الورد مع شيء من كافور ، ووضع على الأصداغ ، نفع من الصداع المتولد من الحرّ . وإذا خلط جزء من صندل أبيض محكوك ، ونصف جزء من أنزروت ، وعجن ببياض البيض ، وطلى به الصدغان ، نفع من الصداع الحارّ ، ومنع من النزَلات إلى العين . وإذا تدلك به في الحمام مع النُّورة أذهب رائحتها . والصندل الأحمر أبرد من الأبيض ، إذا عجن بماء عنب الثعلب ، أو بماء حيّ العالم ، أو بماء الرّجلة ، أو بماء الطحلب ، نفع من النِّقرس المتولد عن الحرارة ، وينفع الحُمرة ، وينشفها من الأورام الحارّة ، ويمنع تحلب الفضول إلى العضو . وأجوده الأصفر الدسِم ،

--> ( 1 ) شراب الصندل الأبيض ينفع لتقوية المعدة والإسهال وقطع الدم . يؤخذ من الصندل المقاصيريّ الأبيض المائل إلى الصفرة الدّهن عشرة دراهم ، مبرودا بالمبرد ، أو يرضّ رضّا بليغا ، وينقع في نصف رطل ماء ورد يومين وليلتين ، ويصفى ، ويعرى ذلك الماء الورد المنقوع فيه الصندل ، ويغلى الصندل في ماء ، حتى تخرج قوّته ، ويصفى ويحلّ فيه رطل سكر ، ويؤخذ له قوام ، ويرفع . شراب الصندل النافع لتسكين لهب القلب والمعدة والكبد والحمى المحرقة : يطبخ في القدر في ثلاثة أرطال ماء ، حتى ترجع إلى رطل ويصفى ، ويضاف نصف رطل من ماء الرمان المزّ ، ونصف رطل من ماء التمر الهنديّ ، وثلاثة أرطال من السكر الأبيض ، ويقوّم على النار ، ويترك حتى يبرد ، ثم يلقى عليه الطباشير والصندل المسحوق ، من كلّ واحد درهمان ، ونصف مثقال كافور . الشربة منه : سبعة دراهم . ومن اتخذه لقطع الإسهال وقطع البلغم ، فليطرح منه التمر الهنديّ وماء الرّمان ، ويجعل فيه من الصندلين الأحمر والأبيض ، ويستعمل بحليب بزر رجلة . مجرّب . اه . من هامش ق ، ص ، نقلا عن شفاء الأسقام .